الشيخ عباس القمي
45
وقايع الأيام ( فيض العلام في عمل الشهور ووقايع الأيام ) ( فارسى )
و در اين روز ، شيعه و سنّى براى تشييع او اجتماع كردند و چندان جمعيت بود كه ميدان « اشنان » بر مردم تنگ شد و به غير از جماعت اهل سنت ، هشتاد هزار نفر شيعه جمع شده بود و تمامى براى آن جناب مىگريستند و مانند چنان روزى ديده نشده بود . سيّد مرتضى بر آن جناب نماز خواند . قبر شريفش در پايين پاى حضرت جواد عليه السلام پهلوى قبر شيخش ابوالقاسم جعفر بن قولويه قمى واقع است . « 1 » و مدايح اين شيخِ بزرگوار زياده از آن است كه ذكر شود . و بس است در فضيلت او ملاحظهء توقيعات شريفهء صادره از امام زمان ( عج ) كه از براى اين بزرگوار ؛ چه مرقوم فرموده : وَحُكيَ أنَّه وُجِدَ مَكتوباً على قَبره بِخطّ القائم عليه السلام : لا صَوّتَ النّاعي بفَقدِكَ أنّه * يَومٌ عَلى آلِ الرَّسُولِ عظيمٌ إن كُنتَ قَد غَيَّبتَ في جَدَثِ الثَرى * فالعَدلُ والتَّوحيدُ فيكَ مُقيمٌ والقائمُ المَهدي يَفرَحُ كُلَّما * تُلِيَتْ عَلَيكَ مِنَ الدُّروسِ علومٌ « 2 » و در اين روز ، سنهء 567 ، شيخ متبحّر عبدالله بن أحمد معروف به ابن خشّابِ نحوى وفات يافت . « 3 » سيوطى در طبقات نوادرى از او نقل كرده ، « 4 » جاى نقلش نيست . شب چهارم نمازش هشت ركعت است و در هر ركعت حمد و بيست مرتبه « إنّا أنْزَلْناهُ » . « 5 »
--> ( 1 ) . روضات الجنات ، ج 6 ، ص 154 ، ش 576 . ( 2 ) . مجالس المؤمنين ، ج 1 ، ص 477 ؛ بحار الأنوار ، ج 53 ، ص 255 . ( 3 ) . بغية الوعاة ، ج 2 ، ص 30 ، ش 1353 ؛ كتاب تاريخ الأئمهء عليهم السلام او از مآخذ كشف الغمّه و بحار الأنوار است كه از آن به مواليد اهل البيت عليهم السلام هم تعبير شده است . ( الذريعه ، ج 3 ، ص 217 - 218 ، ش 805 ) . ( 4 ) . رك : بغية الوعاة ، ج 2 ، ص 29 - 31 ، ش 1353 . ( 5 ) . زاد المعاد ، ص 213